Yahoo!
متضامنون مع القدس

يوم يستحق التدوين

كتبها زينب الشرقاوي ، في 17 أبريل 2012 الساعة: 23:47 م

 بسم الله الرحمان الرحيم

اليوم يصادف يوم ميلادي هو عادة ما يحتفل الناس بيوم ميلادهم بالطريقة ذاتها لكنني قررت هذه السنة أن يكون غير و صراحة أول مرة أحس بإحساس من نوع ثان سأذكره فيما بعد. الحقيقة أنني كنت دائما أكتب  عن يوم ميلادي في مذكرتي و هذه الكتابات منذ أكثر من 5 سنوات كانت عبارة عن وصف لما قمت به في اليوم كله عن من شاركوني فرحتي و ما هي أهم متمنياتي للسنة المقبلة أو لحياتي ككل.

توقفت خلال 5 سنوات لأني لم أعد أستسيغ الفكرة أو لأن المتمنيات أصبحت موزعة بين  الهاتف و الفايسبوك فيمكنك العودة لأحدهما لتذكر ما حصل أو ربما لأنه لم يحصل شيء مميز يستحق التدوين حقيقة لا أعرف و اليوم فقط تذكرت ذلك و قررت أن أكتب لأن اليوم مولدي تزينه شموع و أقمار يستحقون أن أذكرهم و أشكرهم جمعتنا المحبة في الله منهم من هم قريبون و منهم بعيدو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

زيارة للكتب

كتبها زينب الشرقاوي ، في 9 مارس 2012 الساعة: 23:54 م

  

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 جميل أن تقضي يوما بأكمله بين الكتب تشم رائحتها و تلمس حروفها تتذوق صورها يشكل المعرض فرصة لي كل سنة للاطلاع على الكتب و اقتناءها فالعديد من الكتاب أو الأعمال العربية التي أسمع عنها يصعب إيجادها في المكتبات المغربية و بالتالي تراني آخر يوم الزيارة محملة بكتب تثقل عاتقي و منها أيضا من الكتب التراثية أو أمهات الكتب التي يجب أن تكون في مكتبتي لأعود لها بين الفينة و الأخرى. هذه السنة قررت أن يكون الكتاب العربي وجهتي و كانت حصيلة اليوم بين ما هو فكري و ما هو روائي و لم يكن للشعر حضور للأسف فأما الفكري فكان بين الصراع حول القضية الفلسطينية و القدس لمحمد عمارة، اللاهوت العربي ليوسف زيدان، كتاب المساكين للرافعي، فن التربية لفتح الله كولن، و حوارات من أجل المستقبل لطه عبد الرحمن أما الروائي فكان الحظ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بلطجة الإعلام

كتبها زينب الشرقاوي ، في 9 فبراير 2012 الساعة: 22:12 م

 

مع تعدد القنوات و الفضائيات أصبحنا نرى أشكالا إعلامية مختلفة و أصبحت المنافسة بينهم مقترنة بالنجوم المستقطبة و المسلسلات و العروض الحصرية و كذا نوعية التخصص التي تتوجه في مجال ما ( قنوات الأخبار، الرياضة، الدراما ، الأغاني و غيرها ) فالكل يرغب في استقطاب جمهور كبير والحصول على أعلى نسبة مشاهدة.  تبقى هذه المنافسة حقا مكفولا في ظل الشفافية و الموضوعية و احترام الآخر رغم الاختلاف في الرؤى و المبادئ فيكون منهجنا النقد الموضوعي لا التشويه أو التشهير بقنوات أو أشخاص و سبهم و قذفهم و لو كانت على حق لأنه كما قال أنس بن مالك : "إذا رأيت الرجل يدافع عن الحق فيشتم و يسب ويغضب فاعلم أنه معلول النية لأن الحق لا يحتاج إلى هذا".

ما دعاني إلى هذا الحديث هو مشاهدتي لبرنامج قبل رمضان بأيام قليلة على قناتنا الثانية عن فوضى الفتاوى على الفضائيات و الوسائل الإعلامية بشكل عام و هو فعلا أمر مزعج و مقلق أيضا لمدى تأثيرها على المتلقين. قد أجمع علماء العصر على أن الفتوى في أغلب الحالات تكون مقيدة ( نستثني الحديث عن ما هو معممة) و خاصة بحالة معينة ولا يجوز نشرها بغير سرد سؤال الفتوى ظروف سائلها و مما نراه ليس فقط كمية الفتاوى المقيدة التي تم تعميمها و لكن استناد المفتي إلى رأي فقهي و مذهبي و تعميمه على السائل و الأمة و إلزامها به و التعصب أحيانا له و هو أمر غير صحي البتة. كل هذا ينطوي تحت لواء نقد موضوعي أما ما شاهدته في البرنا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

محاولة ثانية

كتبها زينب الشرقاوي ، في 6 يناير 2012 الساعة: 16:47 م


خيبة أمل

 

 

كان يقلب صفحات الجريدة مع رائحة القهوة ثم نظر نحوي و ابتسم،  ابتسمت و نط الفرح من مسامي لكن سرعان ما حجب الظل الآتي من ورائي نوره و احتل مكان الجريدة.

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فوز بطعم التوجس

كتبها زينب الشرقاوي ، في 31 ديسمبر 2011 الساعة: 19:37 م

 بسم الله الرحمان الرحيم

 

فوز بطعم التوجس

لم يكن منطقيا أن لا أكتب عن فوز حزب العدالة و التنمية و صراحة هذا الفوز يستحق أكثر من مقال و لا أخفي سعادتي العارمة بهذا الفوز الذي تلقيت شخصيا تبريكات فوزه مع أنني لا أنتمي للحزب.

هذا الفوز هو تراكم لعمل دؤوب و شفاف استطاع الحزب أن يكسب ثقة فئة عريضة من الشعب سواء المتعاطفين أو المعارضين فلا أحد ينكر صلابة الحزب و مواقفه و أعضاؤه الذين هم فعلا رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه كما أن هذه الانتخابات أتت مع الربيع العربي فكان لها طعم خاص أراد معها الجميع التغيير و الثورة و لكن بسيناريو غير أي دون فوضى أو إراقة دماء. فلهذه الأسباب صوتت الجماهير لفائدته سواء الذين آمنوا بمنطقه و برنامجه أو الذين أرادوا أن يعطوه فرصة لم يحظ بها من قبل كي يبرهن على قدراته خصوصا بعد التصريحات المطمئنة التي أدلى بها بنكيران إلى مختلف الشرائح و هو فعلا شخص المرحلة الح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشعب يريد أفكارا أو إجراءات

كتبها زينب الشرقاوي ، في 18 سبتمبر 2011 الساعة: 12:14 م

 بسم الله الرحمان الرحيم

تتمة للموضوع السابق أعود للحديث عن الصرعة (كم هي قاسية هذه الترجمة)

الصرعة هي الحديث عن الربيع العربي و الثورات . الحقيقة أنني لم أرغب أن أكتب تحليلا لما يجري أو ما هو موقفي أو ماذا أتوقع أو أو فمجرد أن تفتح التلفاز أو الفايسبوك تجد ما يملأ رأسك و يكفيك من المواقف أسبوعا لاستيعابها

و اقتباسا من مقولة الشعب يريد التي رددت في الشوارع مطالبة بالإصلاح السياسي هي أيضا صالحة لكل مطلب اجتماعي و ثقافي و اقتصادي  أردت أن أدلو بدلوي بشكل مختلف برؤية إصلاحية عملية باقتراحات و ملاحظات بنقط واضحة و ليس كلمات رنانة أو مفاهيم ملتبسة أو فضفاضة و من هنا أقول الشعب يريد :

بنكا إسلاميا

أسماء عربية أو أمازيغية للمحلات التجارية

مراحيض عمومية في المدن (سئمنا من مظاهر مهينة قرب الحيطان)

إعادة المسلسلات التاريخية ( لعل أطفالنا يعشقون العظماء عوض الشخوص الوهمية)

كرتونا عربي

سلالا مهملات في الشوارع (نظااااااااااااااااافة )

خرائط لحافلات النقل العمومي (غريب في مدينة ماذا يستقل ؟)

كراسي في مواقف الحافلات ( لا يوجد شيء يحيلك على أنه موقف)

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عودة

كتبها زينب الشرقاوي ، في 18 سبتمبر 2011 الساعة: 00:28 ص

بسم الله الرحمان الرحيم 

 مرت شهور عديدة لم أكتب حرفا و في الحقيقة أحتاج أن أكنب

فكرت في مواضيع كثيرة لكن لم أملك الشجاعة لأكتب ربما لضيق الوقت و البحث من تم  فقط عن ما يسليني أو لعدم سرعتي في الكتابة باللغة العربية على الحاسوب أو هو كسل و ضعف فقط

المهم أني أكتب حاليا. من الصرعات لا أعرف من اخترع هذه الكلمة لكنها غير مناسبة لمرادفها في اللغات الفرنسية و الانجليزية لو رجع بي الزمان للوراء و لو كانت ظروفي مغايرة لتخصصت في اللغة العربية لما وقع بها من إجحاف و تدهور و لأنها أحبها جدا.

و أخيرا أخذت إجازة من العمل بعد 3 سنوات من العمل بعد الدراسة ( ما أخذته من قبل كان لأجل مناسبات أو ظروف ) هذه الإجازة غير الأخريات كانت فقط لأرتاح و أداعب شعري. إجازة من العمل من التوتر من الضغط من الماديات من الفتن

أردت أن تصادف الإجازة رمضان كي يكون فيها إعادة تأهيل نفسي و إصلاح مفاهيم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التنوير في إسقاط التدبير لابن عطاء الله السكندري

كتبها زينب الشرقاوي ، في 14 سبتمبر 2011 الساعة: 16:54 م

بسم الله الرحمان الرحيم

أحببت أن أشارككم كتابا استمتعت بقراءته في رمضان هو كتاب روحاني جدا و صعب جدا في الفهم نظرا لاستعمال أساليب لغوية  و مصطلحات عميقة لم تعد تستعمل

هذه إذن بعض النقاط التي استطعت استخلاصها و أتمنى من الله العلي القدير أن ينفعني بها و إياكم

 التدبير لغة النظر في عاقبة الأمور و اصطلاحا تقدير شؤون يكون عليها في المستقبل مما يخاف أو يرجى بالحكم لا بالتفويض

أدلة إسقاط التدبير من الكتاب و السنة :

قال سبحانه و تعالى :"فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا"
يستفاد من الآية أن الإيمان الحقيقي لا يحصل إلا لمن حكم الله و رسوله صلى عليه و سلم على نفسه قولا و فعلا و أخذا و تركا و حبا و بغضا و هذه الأحكام هي حكم التكليف أي الأوامر و النواهي و حكم التعريف أي ما أورده من قهر و قضاء. و زيادة على التحكيم اشترط جل و علا فقدان الحرج و هو الضيق في النفوس من الأحكام سواء بما وافق الأهواء أو خالفها فإن لم يجد المومنون الحرج يسلموا تسليما.
عدد الكاتب 10 أسباب تعين العبد على الصبر على الأحكام (احتفظت بعبارات الكاتب لبلاغتها) و هي :
+ إنما يعينهم على حمل الأحكام فتح باب الأفهام : الفهم يكشف سر العبودية و يجعلك تستوعب الأحكام و غاياتها
+ إنما يعينهم على حمل الأقدار ورود الأنوار : أن يرزق نور الإيمان
+ إنما يعينهم على حمل البلايا واردات العطايا : المنن المصاحبة للمحن
+ إنما يقويهم على حمل أقداره شهود حسن اختياره : العلم بأن اختيار الله عز و جل هو الاختيار الأحسن و الأمثل
+ إنما صبرهم على وجود حكمه علمهم بوجود علمه : الحق سبحانه عليم بأحوال عبده و ظروفه و مطلع عليه فيما ابتلاه
+ إنما صبرهم على أفعاله ظهوره عليهم بوجود جماله : أن يعرف العبد مقام التجلي
+ إنما صبرهم على القضا علمهم بأن الصبر يورث الرضا
+ إنما صبرهم على الأقدار كشف الحجب و الأستار : كشف الحجاب عن بصيرة قلب العبد
+ إنما قواهم على حمل أثقال التكليف ورود أسرار التعريف : معرفة العبد أن الطاعة عائدة بالجدوى و الصبر بالرضا و المعصية توجب العقوبة و الشكر يضمن المزيد
+ إنما صبره على أقداره علمهم بما أودع فيها من لطفه و إبراره : أودع في المكاره وجود الألطاف فالبلايا تخمد النفس و تذلها و مع الذلة تكون النصر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حول 20 فبراير

كتبها زينب الشرقاوي ، في 18 فبراير 2011 الساعة: 23:08 م


بغض النظر عن كل ما يدور و يقول حول أحداث 20 فبراير فأنا أرى أن مجتمعنا و لا شبابنا له الوعي الكافي و الأساليب الممكنة لتحقيق التغيير عن طريق مظاهرة تعلم عنها الدولة أكثر مما يعلمه الشعب. الشباب المصري الذي قاد ثورة 25 يناير أغلبه شباب نشطاء سياسيين أينما يوجد مستقلين لكن أغلبهم ينتمون إلى حركات معارضة استطاعوا أن ينظموا من قبل مظاهرات و وقفات لم يخرجوا عبثا بل خططوا للمظاهرة من قبل حتى أنهم لم يكونوا يعرفون بعضهم على الواقع للحرص على التنظيم و تبنوا مطالب جوهرية و محورية.

أولا أريد أن أعرف هل من الشباب المغاربة الذي يتزعم هل سبق أن انضم إلى حركة أو حزب أو جمعية؟ هل حاول أن يخدم و يغي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عاشت مصر حرة مستقلة

كتبها زينب الشرقاوي ، في 11 فبراير 2011 الساعة: 19:43 م

الحمد لله

الحمد لله

الحمد لله أنني عشت لأرى يوما مثل هذا فهنيئا لمصر و أبنائها و شبابها

إنه يوم سعيد جليل دليل على الإيمان بالحق و التمسك به و الإخلاص في العمل دون خوف أو لوم لائم

فرحة تفوق أية فرحة يمكن أن تتخيل أن تعيشها بعيدا عن كل الأشياء المادية التي يطلبها الفرد فرحة تجسد أن حياة الفرد كلها لله و لا بد أن تتوج بسجدة شكر لله شكر على نعمة النصر

 

فالعزة لله و لرسوله و للمومنين و من يتوكل على الله فهو حسبه فأخلصوا لله تعالى و توكلوا على الله و ابدأوا بناء بلدكم بنفس جديد و روح مؤمنة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي